


شهد الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، والأستاذ الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار فخامة الرئيس لشئون الصحة و الوقاية و الأستاذ الدكتور محمد لطيف الرئيس التنفيذي للمجلس الصحي المصري، وأعضاء مجلس إدارة المجلس الصحي المصري و لفيف من الوزراء السابقين و القيادات حفل تكريم أوائل خريجي دفعة 2024 الحاصلين على شهادة البورد المصري، على هامش النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25)، بحضور رؤساء المجالس العلمية، و أوائل الخريجين.
أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان عن سعادته بتتويج جهود الخريجين، مؤكدًا أن نجاحات المنظومة تعكس التزام الدولة بتطوير العنصر البشري كركيزة أساسية للمنظومة الصحية المستدامة. كما أوضح أن شهادة البورد أصبحت رمزًا للتميز المهني والأكاديمي، معترفًا بها عربيًا ودوليًا، وطالب بزيادة اعداد المتدربين فى التخصصات الملحة مثل الرعاية الحرجة، التخدير، الطوارئ، وجراحات العمود الفقري، لتلبية الاحتياجات وتحقيق التوزيع الجغرافي المتوازن. وقد شدد سيادته على أهمية التعليم الطبي المستمر مدى الحياة، مع نشر ثقافة الجودة والسلامة، مشيرًا إلى أن المجلس الصحي المصري انشئ لكي يوحد الشهادات المهنية في التخصصات الصحية وتطوير التدريب. واختتم بتأكيد استمرار دعم الدولة لتعزيز قدرات الأطباء، ليظل الطبيب المصري نموذجًا للتميز داخليًا وخارجيًا.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، اهمية التعليم المستمر ومتابعة المستجدات، مشيدًا بجهود الأطباء المصريين في حرب أكتوبر وجائحة كورونا، وأن البورد يوازن بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي لفرص تميز متقدمة.
وأفاد الأستاذ الدكتور محمد لطيف، الرئيس التنفيذي للمجلس الصحي، بالعمل المستمر على تطوير البرامج وانشاء التخصصات الجديدة لآلاف المتدربين في مراكز معتمدة، مع مناهج موحدة، امتحانات محدثة، مما يعكس الثقة المحلية والإقليمية.
أشادت الدكتورة مديحة خطاب، رئيسة اللجنة العليا للطب البشري، بتميز الخريجين، موضحة أن المنظومة نموذج رائد يوحد التدريب والاختبارات عبر إطار مرجعي مصري، مع تحديث المناهج بالمعايير العالمية وإضافة تخصصات دقيقة مثل رعاية الأطفال الحرجة، الطب الرياضي، القسطرة المخية، وجراحات العمود الفقري، بالإضافة إلى معايير اعتماد جديدة للمدربين والمراكز تشمل المقابلة الشخصية.
وقد أعرب ممثلو الأطباء المصريين والوافدين عن فخرهم بالمنظومة التي طورت مهاراتهم العملية والعلمية، شاكرين الدعم، ومؤكدين أنها جعلت مصر مركزًا إقليميًا للتدريب الاحترافي.


